أصول نقد القول العلماني في المعرفة الدينية

180 د.م.

هذا الكتاب مضمونه قول يراد به بيان أن الخطاب العلماني الحداثي في الشأن الديني قد غلب عليه الهوج في النظر والهيجان النفسي العقدي في الأحكام، والترفع عن الإيمان بالندية بين الناس في الاستفسار والتناقش وإنجاز الأحكام، ومراعاة النسبية في المكاسب الفكرية والثمرات المعرفية، فجاء خطابا يشهد على من يبوح به ويصوغه بأنه في قمة الاستبداد، والتسلط والعنجهية والذيلية المعرفية القائمة على عصمة أهلها، وبأنه متكهن يحكم على الغيب، وما في الصدور، بحدسه ووهمه، فيطمس الحقائق غارقا في أحلامه بعدما اعتقد عن وهم أن صورة نفسه هي صورة العالم، وأنه هو مركز الكون، وأنه مخلوق أسرته أفكاره التي توهمه أنه منقذ الإنسانية من قيود الجهل والخرافة.
كل ما يرمي به غيره تُلفيه قائما على وجه أسوأ مما سواه، فكان بذلك عدو الحقيقة والمعرفة عائقا يمنع حرية الفكر، والنظر، لقد ساد بدون شرعية…
هذا البيان هو ما قُصد بهذا الكتاب كما قصد به لفت الانتباه إلى وجوب بناء معارف إبداعية جديدة إسلامية تحصل بها القدرة على التصرف الفكري لكل ذي عقل خلقه الله –تعالى- من بني الإنسان في خلاص من الاستعباد بكل أصنافه.

الوصف

إسم الكاتب: مولود السريري
دار النشر: مركز يقين
تاريخ النشر: 2019